التخطي إلى المحتوى

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط ، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

لم يفاجأ أحد بسيل الحب الصادق للراحل الفاضل الحاج محمود العربي من كل الجهات ومن كل المستويات .. من كل من عرفه أو تعامل معه أو حتى سمع عنه .. سيرته العطرة و دخلت مسيرته قلوب المصريين .. مات بهدوء وهو يعيش بسلام. سعى إلى البناء بكل إخلاص ولم يسع إلى الأضواء بكل إخلاص وقناعة .. لقد ربى أجيالاً من أبنائه وأحفاده يصعب العد والعدد .. كان أباً لكل من تعامل معه .. هو فعل كل الخير في الخفاء .. ساهم في العطاء بكل أشكاله دون ضجيج .. بنى إمبراطورية. الإنسانية ما قبل الصناعية .. فتح مصانع للناس والعمل قبل أن يفتح مصانع للمنتجات .. رأيت بأم عيني قيم الالتزام والصدق قولا وفعلا .. لن أتحدث عن تربيته ونفسه -ثقة. سعت إليه كبرى الشركات في العالم ، فكلمته كانت عقدًا واتفاقًا .. توقيعه كان الالتزام والصدق .. كان أبًا متفتح الذهن ، مفوضًا المسؤوليات والصلاحيات. لم يكن ذلك الرجل متعجرفًا بنفسه وإنجازاته .. التواضع اسمه العربي .. احترام التخصص اسمه العربي .. الصمت الذكي اسمه العربي .. وجهه تومض اللطف يجعلك تحبه وتعشقه منذ البداية. لحظة .. صدقه مع ربه وضميره ووطنه ومع كل من يقترب منه سمة أساسية .. وإليكم النتيجة: طوفان من الحب من الشباب قبل العجوز .. طوفان من الحب. الدعاء له بالمغفرة والسماء برب كريم عارف كان على دراية بالقلوب .. كان منافسًا بقيم الاحترام .. كان منافسًا بأمانة .. كان يعتقد أن الاستثمار هو حياة الوطن وتوظيف الناس .. كان يعتقد أن كل شيء زائل ولن يبقَ شيء سوى العمل الجيد لأهله وشعبه ووطنه .. حتى لو كان لدي طلب من أبنائه. الصالح أن ينشر قصته وأسرار حياة هذا الرجل النبيل المصري .. العربي الأصيل .. رحمك الله الحاج محمود العربي. والغريب أن رسالة تعزية صدرت لكم من رئاسة الجمهورية ، حيث سبق أن أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اسم الحاج محمود العربي بكلمات تحمل الحب والتقدير لمنجز وكريم. أيقونة مصرية.

.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *