التخطي إلى المحتوى

#الجزء 14 🔥

_ زوجك الحقير أراد أن يغتصب زوجته السابقة

_ ايي ؟؟

_ لوت بوشا: حماتك لا تستطيع تحمل ذلك وأغمي عليها

_ دخلت الفتاة ووضعت يديها على بوقها ونادت

_ ثقة: لا براءة من العمرة. لم يفعل هذا وأنا واثق

_ مسحت دموعها ونزلت بسرعة ، وركبت أول سيارة أجرة التقت بها وذهبت إلى مركز الشرطة

_ وصل ماجد إلى البراء وتركوه يرى وأول من دخله ركض في حضنه

_ بفارغ الصبر: ماما تعامله ، أنا ماجد ، طمأنني عليها

_ للأسف: ماما بريئة. سقطت في غيبوبة

_ صدم من جلوسه على الكرسي: أنا السبب

_ أعلم أنك مظلوم وأنك لم تفعل ذلك من قبل. أنا أثق بك

_ بسخرية: كل شيء ضدي

_ لا أفهم كيف دفعتها الجرأة لفعل هذا

_ اعتني بماما ماجد واعتني بها وبأولاد ليلى. لا أعرف كيف أترك والدته

_ لا تقل إنك بريء ، سأقدم لك أفضل محامٍ وستتخرج بإذن الله

_ جلسوا يتحدثون لبعض الوقت ، وانتهى وقت الزيارة ، مشى ماجد وضل طريقه ولم يعرف كيف يتصرف ، فقرر الاتصال بالمحامي

بقلم أميرة محمد محمود

___________________

_ آدم جالس يبكي والإيمان بهبة لا يكتفي بصمته

_ بعصبية: أووووه اخرس ابقى

_ هز الصبي كتفيه وانكمش وبكى بهدوء

_ ذهبت لتجلس بجانبه وتحتضنه من بعدها

_ بهدوء: حبيبي ، أنا مستاء مني ، لنذهب لتناول الطعام

_ بيات: عايز ليلي وبابي

_ إنها تحاول السيطرة على غضبها: يا بابا ، تعال لبعض الوقت ، دعنا نذهب

_ بغضب: أنت كذبة وأنا لا أحبك

_ كانت لا تزال ترفع يديها عليه ، أوقفته والدتها وخرجت وطلبت من فريدة الدخول عند آدم

_ أنت مجنون ، تريد أن تضرب ابنك حتى يكرهك أكثر

_ بغضب: أنا متعبة يا ماما مع هذا الولد

_ ما هو خطأك في المقام الأول؟

_ سكتت إيمان وتابعت والدتها: أنت تعلم ما فعلته ، هذا سيقودك إلى حيث بني رحمتي.

_ بعصبية: ماذا تقصد يا ماما؟

_ انت تعرف ما اقصده حسنا ظننت انه خدع وحدث لي ولداني انا صامت لكن لاني خايف عليك

_ لا أحد غيرك ستؤذي إيماني ، لا تلوم ابنتك على الخطأ الذي ربيتك به ، سيختار ابنك العيش مع من ، لأن الولد الذي رآه يصرخ وتغضب منه ، غدا سيفعل كن رجلاً ولن تكون قادرًا على التحدث معه بنصف كلمة

_ علقت للحظة في كلام والدتها ، ثم قلت إن علي كان متوترًا: لا يا ماما ، بلاد أبنائي ولن يشتمهم أحد سواي وسيعود حقي ، وأتمنى ألا تفعل تتدخل فيما لا أملك.

_ نزل علي قلم: كان علي أن أفعل هذا لفترة طويلة وأرفعك ، وبعد ذلك أي حق للأم ، جاكي كسرت حقك ، أنك اتهمت زوجك ولم تنساه ، وأقسم بربى ، أعتقد أنني لم أحقق العدالة وأنني لم أتمكن من السجن لأذهب وأعترف لك

_ نظرت حولها لترى أطفالها واقفين أم لا ، فمسكت والدتها من يديها ودخلتها وتوضأتها وحبستها.

_ بشكل ضار: لهذا السبب تستمر خطتي في العمل كما أريد

بقلم أميرة محمد محمود

___________________

_ عاد ماجد إلى المستشفى ووجد سلمى نائمة على الكرسي. جلس بجانبها وظل يوقظها بهدوء.

_ نهضت ومسحت وجهها: هل كل شيء بخير؟

_ أنت لست لي حتى الآن؟

_ لم أقل أفضل ما أفعله مع والدتك ، لأنه إذا حدث شيء ولم تكن هناك

_ أدار ماجد ظهره لورا وأغمض عينيه

_ القلق: ماجد أنت طيب

_ مع الخوف: الوضع ليس سلميا

_ يعني أي

_ أنالها: أخي مطلق. أقام دعوى ضده متهماً إياه بالتحرش بها

_ مصدومة: انهيار أسود ، هل أنت مجنون أم ماذا؟

_ وقف: لا أدري ماذا أفعل ، أشعر بالرضا وليس لدي ما أفعله

_ اصمت لبرهة: ماجد اذهبي لصلاة ركعتين لربنا وحينها سيحدث كل شئ

_ كان لديها الكثير من البصل وكانت محرجة واستدارت إلى الجانب الآخر. شخر ومشى أمامها ، فأخذت حقيبتها ومشيت.

بقلم أميرة محمد محمود

____________________

_ ليلى تقف حولها وتحاول خداعها لجعلها تزورها

_ لا يمكنك أن تخبرنا هذه ليست عودة للزيارة

_ بهدوء: إنها خمس دقائق وليست أخرى

_ هل انت تبتسم؟ لماذا أنت تبتسم؟

_ آمل أن يكون هذا جوزي وأنا لأراه

_ ما تقوله زوجك اعتدى على زوجته السابقة

_ بغضب: هذا غير صحيح ، براء عمرة لم تفعل هذا

_ اضرب بيده على المنضدة: تفضل

_ حاولت أن أهدأ بسبب توتري لن أحصل على نتيجة

_ أنا آسف ، لكن دعني أراه مرة واحدة فقط

_ بصل عليها قليلا ، ثم استدعاء علي العسكري لدخول البراءة

_ كان جالسًا على نار وبعد ثوانٍ رفعت عينيها وقابلته. الحل الأنسب في مثل هذه المواقف هو مجرد الحضن.

_ اتصل بهم الضابط وخرج من المكتب

_ شدها براء من شعرها وهي في حضنه ودفن وجهه في رقبتها فقط عندما شعرت بكاءها.

_ أخرجها من حضنه وجلسها على الكرسي وشربها من الماء

_ تمسح دموعها: لماذا تعطيني إياه؟

_ آيات: لك

_ ابتسم: هل أنت خائف مني؟

_ نزلت على الأرض: هل أنت بخير؟

_ بقيت بصحة جيدة عندما رأيتك

_ نظرت في عينيه وسكتت

_ بهدوء: انهض ، اذهب للنوم ، هذا المكان ليس لك

_ أمسكت بيده: أعتقد أنك بريء ، وأعلم أن ما حدث كان شيئًا خاطئًا

_ الفتاة التي رأيتها قريبة مني وأنت ذاهب إلى منزل عائلتك ، فهي نفس إيمان زوجتي السابقة

_ مصدومة: لماذا قلت لماذا؟

_ رفعت حاجب: الله ؟؟

كنت قاصرة في التحول إلى قرد حتى تسمعني

_ ابتسمت بخجل: حسنًا ، قلبك ليس أسودًا جدًا

_ الثانية ، والثانية ، والثالثة ، وفجوة في جذورها ، ثم انفجرت ضاحكة

غاضب: على ماذا تضحك؟

_ يضحك: عليك أن تفعل

_ لماذا ياخيا

_ لا داعي ، المهم هو النهوض والاهتمام بالأولاد

_ بعصبية: ب … بصراحة

_ في أي زنبق

_ قلقون: جاءت والدتهم وأخذتهم عدة مرات ، عمي قسرا وأنا في المستشفى

_ كيف تسمح لها أن تفعل هذا يا ليلي؟

_ والله أنا بريء. حاولنا معها

_ بغضب: اقسم بالله ان بنت ال … !!

_ أهدي براءتي

_ انهض روحي لأن الوقت متأخر ، وفي الصباح أتصل بالمحامي ، دعه يأتي ، واسمح لي ، ليلة ، يمكنك الذهاب للاطمئنان على ماما

_ بابتسامة: كنت سأفعل هذا دون أن تسأل

_ ابتسم لها: حفظك الله لي

_ انهارت وسارت مسرعة وضحك عليها

_ قلب الغضب: اذهب ، إيمان ، اذهب

بقلم أميرة محمد محمود

___________________

_ اليوم عدا حزنه على الجميع

_ لذا ، إيمان فريدة ، استيقظت وأنا أنظر حولي ، لم أر أخيها ، استيقظت ، استدارت والدتها ولم أجده

_ ارتديت ملابسي ونزلت في الشارع ، استدر بها ، في كل مكان وجدته فيه ، آخر مرة شعرت فيها بالملل ، عدت إلى المنزل

_ بيات: أين آدم يا ماما؟

_ البرد: ضاع آدم ولم يجده

واصلت ….

# برية 🔥

# ليلي_بارا

# ميرا _ قصص

# أميرة_محمد_محمود

# عميرام_حمد_محمود ✍️👀🖤

الفصل الخامس عشر هنا

لمشاهدة بقية القصة ، قم بزيارة قناة التلغرام الخاصة بنا هنا

قد يهمك أيضاً :-

  1. مجلة حبي (10)
  2. شاهد .. العربية نت تقوم بجولة في أول معرض مصري في هضبة الأهرام
  3. بالأرقام .. زيادة كبيرة في البنية التحتية لمنظومة مناولة ونقل وتخزين النفط - اليوم السابع
  4. رواية بنت المنياوي البارت السادس 6 بقلم ماهي احمد
  5. رواية بنت المنياوي البارت الخامس 5 بقلم ماهي احمد
  6. رواية بنت المنياوي البارت الرابع 4 بقلم ماهي احمد
  7. رواية بنت المنياوي الفصل الثالث 3 بقلم ماهي احمد

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *