التخطي إلى المحتوى

رواية ذابلة (ليلى وبراء) ، الفصل 20 ، بقلم أميرة محمد

_ جاء ماجد للدائرة واختنق معهم لكنهم أهملوهما فهرب أحدهم مثل إيمان وهددوه بإبطال هذه الطريقة وإلا سيسجنونه بينما يرون وظيفتهم ويجدونها.

_ تركهم ولا أعرف من أين أتوجه أو من أين آتي ؟؟

_ ذهبت إلى منزل إيمان والتقيت بأمها

_ بهدوء: أتمنى أن تفهم الأمر ، ابنتك واحدة منهم هربت ، لكنني واثقة أنها فعلت شيئًا من أجل ليلى وبارا

_ بالدموع: هذه ابنتي ولا يمكنني الإبلاغ عنها

_ هل تريدها أن تؤذي نفسها؟

_ بيات: لا ولكن ليس من السهل علي أن أراها مسجونة

_ من فضلك حاول أن تفهم الموقف ، إيمانا جنونيا بالبراءة ، وستؤذي نفسها ومن حولها ، وخاصة أطفالها.

_ جربها كثيرا لكنها لم تتحدث وقالت انها رأتها غير الليل وفي الصباح لم تكن حاضرة فجر ماجد بقوة ووضع يده على وجهه وهاتف نادى عليه من غريب رقم وبارا كان يتصل من المستشفى ، فخرج بسرعة ، واستقل سيارة أجرة ومشى

_ وجد براء ثيابه ملطخة بالدماء وتبكي ، جلس إلى جانبه ووضع يده على كتفه ، وبراء البصل احمر العينين ورمي في صدره: لا أستطيع حمايتها. كانت أمامي وتموت مني ولا أعرف ماذا أفعل.

_ بالدموع: تجمد هكذا ، أنت بريء إن شاء الله ترقى إلى السلام

_ لن أستطيع العيش بدونها. أخشى أن تتركني بعد أن أحببتها. نعم ، أعترف أنني أحببتها

_ ماجد لا يكرهه ولا حقد تجاهه. على العكس من ذلك ، ابتسم ، وفي ذلك الوقت عرف أنه من محبي ليلي

_ قال الطبيب: سيدتي تضررت كليتها ونحتاج لمن يتبرع

_ بفارغ الصبر: سأتبرع بسرعة يا دكتور

هل لديك أي آثار جانبية؟

_ لا أنا بخير

_ أفضل إجراء الاختبارات الأولى معي

_ ماجد: براء ماذا ستفعل؟

_ كما سمعت

_ لنرى شخصًا آخر ، أنا خائف جدًا عليك

_ ابتسم: أخشى أن أقودها

_ بدأ براء بالتبرع لليلى وبالطبع كلية واحدة. أما ماجد ، فقد شعر بغزة في قلبه هكذا. عندما فكر في سلمى ، قرر العودة إلى المنزل للاطمئنان عليها.

بقلم أميرة محمد محمود

____________________

_ استيقظت سلمى متعبة ودغدغ جسدها ،

وهي لا تستطيع التحرك ، المنزل هادئ ، لذلك علمت أن ماجد لا يزال موجودًا ، صنعت القهوة وجلست أكتب

_ “أشعر أنه ليس لدي كرامة ، إحساس الخيانة دائمًا يريدني ، كأنه مكتوب في قلبي أنني لن أرى السعادة الأبدية ، أنا نفسي في منزل هادئ مليء بالحب ، حب كبير شعرت به من قبل هذه

_ مع الشخص المفضل لدي ، أعمل من أجل عائلة لطيفة ، ولدي العديد من الأطفال ، سأجعلهم يحبون بعضهم البعض ، لكن الأحلام لم تدم طويلاً.

_ تنهدت وأخذت رشفة من القهوة وواصلت: والدي وأمي يفكران دائمًا في نفسيهما ، فالشخص ليس الوحيد الذي يتزوج من شخص ليس مثل والدتي.

_ لكن الحنان والسمنة والحب ، كل هذه مشاعر لا يعرفون عنها شيئًا ، لمدة ثلاث سنوات ، لكن …. سافروا إلى باريس ، واتصلوا بنا بعد شهر ، وقطعوا الاتصال والمال الذي كانوا عليه كانوا يبيعون

_ بعد ذلك بدأ رامز بضربي وإهانتي وإجباري على العمل وهو جالس وأنا أدفع نقود غير مصلحة المنزل ، كدت أنام

_ عزلني عن الناس واصدقائي ، الكل كان يخشى الاقتراب مني بسببه ، كان يؤلمني كثيرا نفسيا وجسديا

_ صدمت كلام ماجد لانه صحيح لكني لا اعرف الى اين اذهب.

_ أيت: أقضي على الذل الذي يجبر الإنسان على فعل شيء خارج عن إرادته. أنا …. أشعر أنني مريض ويجب أن أعالج.

_ وقفت وشدت شعرها: أنا متعبة بما يكفي لأبقى ، تفكير كافي ، وسقطت على الأرض وأغمي علي.

بقلم أميرة محمد محمود

____________________

_ عادت إيمان إلى منزل والدتها وكانت تموت خوفا وتتحدث مع نفسها

_ هل آمنت بهم؟

_ ضحكت بجنون: قتلتها وتخلصت منها

_ بالدموع: لماذا بنيتني هكذا؟

_ أصبحت متعصبة وشدت شعرها: لأنهم ولدوا !!!

أنا أكرههم جميعًا ، وأكرهك أيضًا

_ بيات: لك الحق أن تكرهني ممن فعلوا هذا بك ، أنا من ربيتك على الخطأ منذ البداية ، جعلتك تحب نفسك ، وتفكر في ما حولك

_ غدًا: اصمت ، لا أريد أن أسمع أي شيء ، أريد أن يقتلهم أطفالي أيضًا لأنهم يحبون ليلي ولا أفعل

_ شهقت والدتها ووضعت يديها على قرنها ووقتها ، لكنني علمت أن ابنتها ستجن

_ بعد فترة جاءت الشرطة واعتقلتها ، لأن والدتها وافقت معهم ، وكانت ابنتها قاسية عليها وأجبرت على ذلك.

_ قررت مغادرة البلاد لفترة حتى تحسن مزاجها ونسيت

بقلم أميرة محمد محمود

____________________

_ فتح ماجد الباب في البداية ودخل سلمى وألقاه على الأرض. دهسها بالخوف ولفها بين ذراعيها.

_ بدأت تتفوق لكنها نامت بعد ذلك وغطتها جيداً وخرجت في المرة الأولى التي جلس فيها ليرى دراستها وبدأت تقرأ ما كاتبة

_ بكلمة قرأها قلبه يؤلمها كيف يؤذيها بهذه الطريقة ، لماذا هو دائمًا أناني ، لماذا يحب نفسه فقط ، وكل أفعاله تؤذي من حوله ؟؟

_ دخلها مرة أخرى ، ورفع الغطاء ونام بجانبها ، وأحاطها بذراعيه وأخذها بين ذراعيه: لا أدري هل ستسامحني أم لا ، لكني أحتاجك بجانبي !!

_ نسي كل شئ عندما دفن وجهه في رقبتها وفكر كيف يعوضها فهو لا يحبها ولكن لديه مشاعر اخرى تجاهها

بقلم أميرة محمد محمود

___________________

_ براء نائمة على السرير فاقدًا للوعي بعد العملية

_ تحسنت حالة ليلى ونقلوها إلى حالتها الطبيعية

الوضع غير مستقر على الإطلاق

_ فريدة وآدم غير باطلين ، آيات وأم ليلى ، لا أدري ماذا أفعل بهم؟

_ كشفت الشرطة إيمان ، بعد أن اشتبهوا بها ، أنها فقدت عقلها ، وفي الحقيقة نقلوها إلى مستشفى للأمراض العقلية للعلاج وقضاء عقوبتها.

___________________

_ فيما عدا الصباح جاء يوم جديد

_ وجدت سلمى نفسها في حجر ماجد ، وسرعان ما ابتعدت عنه وفكرت بما حدث. أنا آسف

_ نهض ماجد على صوتها وحاول معانقتها فرفضت وابتعدت عنه

_ سلمى انا اسف لم اقصد الله

_ بيات: كداب ، ماجد كداب ، كل كلمة قلتها تقصدها

_ هل يمكنك أن تهدأ طيب أنت متعب

مسحت دموعها: طلقني

_ اي ؟؟

واصلت

قد يهمك أيضاً :-

  1. لأول مرة ، طعم محمد صلاح طعم الفوز على كريستيانو رونالدو
  2. اتحاد الصناعات: مصر تستفيد من أزمة الطاقة العالمية موقف السلطة
  3. أحدث تردد قناة طيور الجنة 2021 الجديد على النايل سات
  4. كاف يحتفل بـ "الملك" محمد صلاح أسطورة إفريقيا
  5. استقرار أسعار الصرف العربية بنهاية تعاملات اليوم الأحد 24 أكتوبر
  6. نيجيريا .. أول دولة أفريقية تقدم عملة رقمية رسمية
  7. تكريم 14 فناناً مصرياً في معرض "للأبد الآن" | شعب مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *