التخطي إلى المحتوى

رواية حب قانون اخر كامل كتبها دهب مبروك

_ أحبك … أحبك يا عامر.

_عمير … انا مش بحبك انت مجنونة ماذا تقولين؟

_ بقولك أنا أحبك ، فأنت تعلم ما أعنيه ، اجعلني أفهم.

_عامر بصوت جمهوري .. الله أسمعك تقول هذا ثانية يا شهد. أنت تفهمه وأنت بالفعل على دراية بما تقوله.

_ شهد … وعي أوه أوه أوه أوه أوه أوه.

_ عامر .. نهض وابتعد متعصبًا.

_ شهد …. مسحت دموعها فسكتت

_ وبنفس الطريقة أنا غائب. ماذا قلت له من فضلك وامش؟

_ شهد … سنة كاملة ، سنة لم تره فيها بعد ، بعد أن اعترفت له بحبي ، أنا جابية حقيقية .. غابية ، آه ، اعترفت له بحبي. أوه ، وعلي ، بقدر ما أفتقد نفسي ، اصطحبه في حضني ، أوه ، إنه يفتقدني “أخبر من تحبه اليوم أنك تحبه ، ربما ليس غدًا”

_ أنا أمشي أو فعلت هذا بالجملة ، لكنني نادم على اعترافي بحبي ، لماذا .. ‘

وتوقفت عن دراستها التي كتبت هذا الخطاب.

“لا شيء يضئ بعد الآن ، لقد أطفأنا كل شيء بعد غيابك.”

_ شيماء .. انسى الخلاص بعد يوم اعترفت لي بحبك .. يكفي. لماذا توقف حياتك عن شخص لا يفكر فيك ولا يحبك ، لماذا هو فوقي بنفسك ، حتى يتمكن من الشهادة فوقي.

_ شهد .. صليت مع سرحان وقامت دون تردد على شيماء على الإطلاق ودخلت الوضوء.

شيماء وأصدقاء 3 سنوات شهدوا بابها على موته ربنا وتوفيت والدتها في كنصر. له أخت عمرها 8 سنوات وهي هاجر … شيماء مات أهلها من بدري وهي وحيدة ، فقررت أن تعيش مع شهد وهاجر وأنهم يظلون أسرة واحدة. أما عامر فهو صديق شهد مثل أخيه الأكبر. ولكن ما هي نهاية قصتهم ؟!

_ شهد .. جلس ووضع رأسها على السرير وغادر.

_ عامر …. شهود عيني. أريد أن أخبرك بالأخبار التي تسعدك.

_ شهد بحماسة .. إليكم قول مأثور.

_ عامر … قررت أن أتقدم بطلب للفتاة التي أحبها.

_ شهد .. وهي التي ظلت تراه.

_ عامر .. فتاة كانت معي في أيام الجامعة وأنا أحبها وهي تحبني وبالطبع تعال معي وأنا أقترح عليها.

_ شهد بالدموع .. وأنا الطب .. وأنا من كل هذا.

_عمير … انت …

_ شهد .. أحبك .. أحبك يا عامر

_ شهد .. بالفعل لا بد لي من أن أنساه .. انسى ولن أتوقف عن حياتي .. رغم أنني أحبه إلا أنني سأنساه.

“يوم جديد”

_ شهد .. شيمو ، أنا أنزل وأعتني بالحاجور.

_ شيماء .. طب تعال معك دواء.

_ شهد … لا اريد ان اكون وحدي اسف … اعتني بنفسك يا حبيبتي وانا ارتديتها من خدها ونزلت طويلا.

شيماء … الله يريح قلبك حبيبي …

_ يقف وينظر إلى صورة ممسكة بيده رغم أنه فقد بصره ولكن بالنظر إلى الصورة كانت ذكرى … حافظ على الملامح في الصورة بشكل جيد جدا .. الملامح محفورة في قلب قلبهم في المقام الأول.

_ أعلم أنني أحبك .. أحبك بجدية بالغة .. لقد أصبت بالصدمة ودُمرت ، لكن لا شيء مفيد حقًا.

_ شهد .. ماشية في الشوارع ، سرحانة خالص ، وخالية من الأيدي ، وهم همهمون وندقوا.

“دائما في ذهني وبعد الليالي ، أشعر بالارتباك من أجمل ملاك. آه ، إذا خرجت ، لا أستطيع أن ألمسك بعيني وأطفئ شوقي معك. أنت أجمل من هو لست مستحقًا للحب ، وأنت الذي كنت أمينًا للكلام “.

فجأة اصطدمت بشاب لم يكن مهتمًا في المقام الأول ، وانتبهت إلى الشاب الذي اصطدمت به ، فتعود بسرعة وهي متضررة ، وهي تركض نحو هذا الشاب وتجري في وجهها. ويلتقي به في حالة صدمة.!

_ شهد بصوت لم يظهر إطلاقا .. عامر.

_شعر عامر أن هناك من يعبث معه ويتحدث.

_ عامر …. أنا آسف لشرفك لأنني أفسدت عليك. لقد غضب مني ، لكنني أعمى.

_ شهد .. عيناها تملأ بالدموع و …

الثاني من هنا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل السادس كتبها رحمة
  2. رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الرابع كتبها رحمة نجاح
  3. رواية انتقام خارج حدود المنطق الفصل الثالث لرحمة نجاح
  4. رواية أحببت صغيري الفصل 4 لرحمة سكيكر
  5. رواية أحببت فصلي الصغير 3 بقلم سكيكر
  6. وآخرهم أحمد عز .. مشاهير مصريون في مرمى نضال الأحمدية في البلدي | BeLBaLaDy
  7. الآن ننتقل إلى مصر

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *