التخطي إلى المحتوى
رواية أحببتها العمياء الجزء السادس كتبها رنا هادي في موسوعة القصص والروايات كلها …

أحبك أعمى

الحلقة السادسة ..

كانت جالسة بجانب شقيقها في السيارة .. في طريقهم إلى تلك الحفلة ، والتي ، منذ أن اكتشفت الأمر ، شعرت “بألم في قلبها لأنها لا تعرف مصدره … لكن لن تهتم ولن تخبر أحداً بما تشعر به. لو أخبرت أحد أشقائها لكان ذلك ممكناً “. أنها تمتنع عن الذهاب إلى الحفلة وهي تعلم أهمية تلك الحفلة بالنسبة لمالك بسبب عمله وأيضاً لمالك التي تحب تلك الأشياء والأجواء .. ليتبقى لديها شكوكها وخوفها بداخلها .. لتستيقظ. من أفكارها إلى صوت مالك وهو يربت على كتفها وينادي باسمها.

للرد بهدوء ، بلع لعابها ، ومحاولة إخراج صوتها بشكل طبيعي

= نعم يا مالك ما هو؟

يقول مالك بحنان وهو يفتح لها الباب ويمسك بيدها للخروج من السيارة

= وصلنا يا حبيبتي ، انزل

تمسك مالك بيدها التي مدتها إليه لتطوي ذراعه وهي تمشي معه بحذر وببطء .. بينما يسير مالك بجانبهما بهدوء لإغراء الإخوة الثالثين للحفلة ولفت انتباه معظم الحاضرين بجمالهم. والأناقة .. الثلاثة يتمتعون بدرجة عالية من الجمال ينظرون إليهم بإعجاب ، وبغل وآخر بغرور. والازدراء .. حتى يتوجه الثلاثة منهم إلى إحدى الطاولات ليبدأ الحديث مع ملك مع سارة ، حتى تختلط معها سارة بالحديث ، وكذلك مالك.

*************

كان يقف أمام المرأة ، يعدل مظهره النهائي بتلك البدلة السوداء التي تجسد تفاصيل هذا الجسم العضلي .. الذي يعكس لون عينيه عسليتين بريقهما الخاص .. بحيث يصبح شكله النهائي * لاهثًا. .. أن يبتسم لنفسه بابتسامة واثقة وهو يتجه إلى الطاولة ويسحب هاتفه. من بدأ الرنين .. للرد بهدوء

= لا ، أنا جاهز … لا ، أنا لست مستحقًا. سوف أقبلك هناك. لا تتأخر .. حسنًا يا عدي قصر.

إنهاء المكالمة بعد الاستماع لرد عدي .. لأخذ مفاتيحه والخروج من جناحه بدلاً من القصر بأكمله في طريقه إلى الحفلة من أجل نجاح إحدى شركاته.

*************

في الحفلة..

كان الجميع في أفضل طريقة. وحضر الحفل الكثير من الراغبين في الحصول على فرصة عمل مع أمير الاقتصاد ..

كان أمير يقف بفخر ينظر إلى كل الحاضرين بنظرة ساخرة .. رأى كل من يبحث عن اهتماماته الشخصية .. كلها كانت مزيفة.

رفع كأسه ورشف منه ببطء وهو ينظر إلى ساعة يده ، نادمًا على تأخر صديقه عدي .. أدار عينيه عندما رأى مالك جالسًا مع فتاتين لم يتضح له مظهرهما ، ليخلف حاجبيه. بدهشة .. يعلم أن مالك ليس عنده أنثى قات. كان مهتمًا فقط بالاقتراب منه. إذا جاء عدي ليقف أمامه.

تحدث عدي مباشرة وهو يمسك كوع أمير

= الملك هنا ، أمير جت ، مع مالك

ضاق أمير حاجبيه مندهشا وأمال رأسه من خلف عدي ، ناظرا إلى الفتاتين اللتين كانتا جالستين مع مالك ليقول باستياء.

= دى قوي طويل

تجاهله عدي قائلا = اريد التحدث معها

أمير بارد كالعادة = لماذا لا تذهب لتقف بجانبه؟

نظر إليه للحظة بينما كان يحاول السيطرة على نفسه من برودة صديقه = وأنا أذهب كما أنا

= انظري انتظري فترة الحفلة بدات ومالك منغمس في العمل والروح تخاطبها

ضاق عدي حاجبيه ونظر إلى سارة التي كانت تضحك مع شقيقها = سأتركها مع علياء.

وبالفعل بدأ الحزب والإعلام لمالك بالانسحاب من جانب إخوانه بعد تحذيرهم من مغادرة أماكنهم أو الذهاب دون علمه.

*************

عندما وصلت تولين إلى الحفلة ، ذهبت إلى شقيقها ، ثم تركته يبحث عن شخص جاء خصيصًا له. عندما رأته ، ابتسمت بمحبة وهي تتجه نحوه.

= مالك

التفت إليها وعندما رآها ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه ليصافحها ​​بسعادة وبدأوا يتحدثون ، ثم أخذها إلى الطاولة حيث كانت سارة وملك جالسة ، ولم تعرفهم والأربعة. جلس منهم يتحدث في جو من المرح. يمسح فمها وكأنها طفلته.

بعد لحظات ، انضم إليهم عدي ، فجاء للترحيب بهم ، فطلب منه مالك أن يجلس معهم .. ليجلس معهم .. فاندمجوا بسرعة في الحديث وكأنهم عائلة واحدة تعرف بعضها البعض. لفترة طويلة وليس لأسابيع .. بدأوا يتحدثون ويضحكون لينسوا أنهم في حفلة وأن هناك وسائل إعلام وفي وسط غير معترف به من ذلك الجو.

***********

أنهى أمير معظم لقائه لينظر حوله ، باحثًا عن عدي وتولين بعينيه ، ليجدهم جميعًا جالسين في جو من المرح على طاولة بعيدة نوعًا ما ، ومنغمسين في محادثة ما .. ليقترب منهم بابتسامة مؤذية تزيين فجوته.

= دا ما تجمع الأسرة دا

وبمجرد أن سمع صوته أمسكت بذراع أخيها وربت على راحة يدها الأخرى برفق .. لاحظ الأمير ما فعلته لكنه لم يستطع ترجمته. هل هو ارتباك أم خوف أم ماذا؟

جلس أمير إلى جانب سارة وإلى جانبها مالك في الجهة الأخرى التي جلس بجانبه تولين .. ومن جهة أخرى جلس عدي بجانب أمير الذي جلس بجانب ملك ..

في دائرة حتى ظهر للجميع أن هناك شيئًا بينهم ..

*************

ووصل أحد منافسي أمير إلى الحفلة لالتقاط صور كثيرة له وهو في طريقه لدخول الحفلة. حالما رآه مالك كاد أن يتجه نحوه ، لكن ملك هدأه .. فنظر عدي وتولين إلى بعضهما البعض بدهشة من حالة مالك المفاجئة .. بينما كان أمير يقوّم عينيه. بين مالك وبين ذلك الشخص الذي بمجرد أن رأى مالك ووقف في مكانه نظر إليه بأسف وحزن ملفوف خلف ستار من البرودة .. استطاع أمير أن يدرك أن هناك علاقة بين مالك وهذا الشخص ، كما فهم لغة جسد مالك وتعبيرات وجهه التي تعكس مدى سلطته وسلطته. غضبه على ذلك الشخص … ونظرات الآخر إليه تدل على أن هناك شيئًا … يتنهد بملل وهو يدير رأسه إلى الجانب الآخر ، فهو لا يهتم بهذه الأمور ولا يريد أن يهتم بها. .

وقعت عيناه على من كانت نبضات قلبه تنبض بقوة. “ح ، دون أن تعرف السبب ، سألت بضعف وخوف وشك والعديد من المشاعر المختلطة التي جعلت من الصعب إخراج صوتها ، لكنه خرج مرتبكًا:

_ هو .. هو الشخص الذي دخل الحزب الآن

ليجيبها ببرود = هذا مصطفى المرشدي

نزل عليها الاسم مثل صاعقة ، لكنه أكثر قسوة “. سقطت دموعها فجأة على قلبها بشوق وعدم فهم. على الرغم من أنها لم تعد قادرة على الرؤية ، إلا أنها شعرت بما كان حولها ، خاصة إذا كان حبيبها الراحل الذي عاد بعد ثلاث سنوات. شكرت الله أنها لم تستطع رؤيته.

أمسك ملاك بيد سارة لطمأنتها

وبعد أن أنهت الصحافة أسئلتها والتصوير

ذهب مصطفى واقفًا بعيدًا ينظر إليها ، لكن عصر وسليم (والد مصطفى) جاءا إليه.

أنا أحب العائلات: كل هذا غيبة يا صديقي

عانقه مصطفى دون أن يتكلم لأنه يفتقده حقًا ..

نظر إليه سليم دون أن يتكلم ، وكانت نظرة مصطفى جامدة من دون أي شوق أو حنين

الصوت المحزن:

_ لا أنوي أن أحيي يا بني.

مصطفي راكدا:

_ عندما أشعر حقًا بأنني ابنك.

ومضى من أمامه ، فذهل سليم برد ابنه وامتلأت عيناه بالدموع.

ربت عسير على كتفه:

_ لا تنزعج يا عمي ، لا يمكنه أن ينسى.

الصوت المحزن:

_ أنت تعلم يا عائلة ، وأنا نادم على ذلك ، ولو كان بإمكاني العودة بالزمن ، لكنت وقفت إلى جانبه.

عنجد:

_ ما حدث حصل ولا نستطيع تغييره.

نظر إليه سليم بأسف ، ثم استمر في الأسر … لنعد لأن الناس لا يلاحظون.

أما سارة فكانت عاجزة عن الكلام ، فقط دموعها كانت تنهمر ، وليس دموع حزن كما اعتقدوا .. اقترب منها ملك وعانقها ، فهدأت سارة قليلاً وتجمع الجميع حولها.

أمسكت ملك بيدها كما قالت بحنان

= أعلم أنها مفاجأة صعبة بالنسبة لك ، لكنها كل الساعات ولن تشعر بها مرة أخرى ومن حولي تتجاهلها …

كانت سارة غاضبة للغاية على ملك ، حيث تذكرها بأنه سيغادر مرة أخرى ولن يحضر مرة أخرى ، فيكفي لها أن تكون في نفس المكان الذي تتواجد فيه .. كانت تحاول أن تستجمع قوتها ..

في ذلك الوقت ، كان أمير يقف مع أحد مالكي شركة مساهمة ولم ينتبه لما يحدث مع البقية.

أما عدي وتولين فهما لا يفهمان شيئاً عما يحدث ، لكنهما فضلا الصمت ، حيث اشتد التوتر بين الأخوين.

كانت مصطفى واقفة تنظر إليها بشوق واضح وهي جالسة لا تفعل شيئًا كأنها في عالم غير العالم .. لا تسمع تلك الأصوات ، فقط ذكرى الحدث الذي يظهر أمامها ، فهي تشيد الله ويشكره في الخفاء أنها الآن عمياء فلا تراه.

لإخبار ملك تولين باختصار ، حدث ذلك وطلب منها مساعدتها في إخراج سارة من حزن أختها ، حتى يوافق تولين على الفور ويذهبان ويجلسان بجوار سارة في محاولة لإخراج سارة من أفكارها .. وبالفعل بعد بضع دقائق كانت ضحكات سارة تتصاعد في المكان

اقترب منهم وتحدث وهو ينظر إليها. جعله صوت ضحكها بهذه الطريقة يشعر بشيء لم يشعر به من قبل ، ليقول شيئًا حادًا وهو يقترب منها.

:

_ بالأمس يا ساره كرس قلة من الناس لأصوات ضحكتك عليك

للأسف الملك:

_ لقد قلت في الأصل شيئًا للضحك ولا يمكنك الضحك

لأقول وأنا أبتسم لها ساخرًا – ليس لدي هذا الحديث ، هذه هدية كهذه

لقول سارة برشلونة قاطعت ملك:

_ أنا آسف أمير بك ، لن أفعل أي شيء آخر وسوف تنزعج

أمير بابتسامة راضية:

_ مع خالص التقدير ، سيدتي ، لست مستاءة. لا تأتي معي ، فلنسير قليلاً ، تعال

ابتسمت له سارة وذهبت معه بينما كان مصطفى ينظر إليها بغضب وتطاير من عينيه نيران الغيرة .. أسئلة كثيرة طالت على رأسه ..

من هذا؟ هل هو حبيبها أم خطيبها؟

هل نسيت ذلك بينهما بهذه السهولة؟ مرت سنوات ولم أنساها أبدا! هل تخلت عني سارة؟

دارت في ذهنه عشرات الأسئلة ، لكنه قرر حسم الأمر والذهاب إليه.

مصطفى بشتيق:

_ جذاب.

وقفت وهي تدرك ما حدث بعد ثلاث سنوات تسمع منه اسمها .. كان قلبها ينبض بسرعة. أخذت نفسا عميقا ومع كل ثبات انفعالي لم تنتبه له على الأقل ، فقالت متسائلة:

_ من الذى

صُدم مصطفى برد فعلها ، لكنه أيضًا لم يُظهر شيئًا:

_ أنا مصطفى ، سارة .. لا أعرف صوتي

سارة بحزم:

_ اهلا وسهلا سيد مصطفى

جاء ليجيبها لكن أمير قاطعه

أمير مد يده ليرى ما تفعله مع مصطفى:

_ واقفا ، ماذا تفعل؟

ماذا فعل حديث أمير إلا أنه زاد من شكوك مصطفى.

سارة بهدوء:

_ هذا في المهندس أمير وكاد يوقفني. تذكرني ، شخص أعرفه

مد أمير يده لمصافحته ، عالمًا أنها كانت تكذب لتقوله بجدية

_ تنوير المكان باشموهندس وتهنئة لفرع الاسكندرية

بعد ذلك قال أمير بهدوء وهو يلف ذراعه حول كتف سارة:

_ عزيزتي الانسة ساره خطيبتي …

أصيب مصطفى بصدمة شديدة وكأنه خان قلبه ، وكانت سارة واقفة في حيرة من أمرها

************

لو كنت مصابا بالسرطان ، لكنت وقفت معك حتى آخر نفس ، كنت سأحلق شعري وألتقط صورا لنا ولصلعنا ،

إذا كنت مصابًا بالشلل ، فسأصبح خادمتك وسائق سيارتك ، وإذا تعرضت للحروق ، سأغمض عيني طوال حياتي حتى لا أرى وجهك الذي أحبه فقط حتى لا تشعر بالحرج ..

كل ما سبق كان قادرًا على جعلني أتركك ،

كل هذا رغم قوته لم يستطع أن يفصلي عنك ..

فقط امرأة يمكن أن تفعل ذلك … 🖤

************

“نهاية الفصل”

استمرار الرواية قريبا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية الأبرياء والذئاب البارت الرابع للسلطان زماني في موسوعة القصص والروايات ...
  2. الرواية (الجزء الرابع عشر) لماحي أحمد في موسوعة القصص والقصص كلها ...
  3. المسلسل ماعدا أنا حكاية ذوق العالم .. مواعيد عرضه وتردد القناة الناقلة | شعب مصر
  4. اسعار الذهب اليوم 27-11-2021 .. سجل 674.5 جنيه عيار 18 | شعب مصر
  5. رواية ابنة النقيب الجزء الثاني كتبها دعاء أحمد في موسوعة القصص والقصص كلها ...
  6. حوار في الجول - مهاجم عمان: هذه رسالتي لصلاح ولا مانع من مواجهة مصر
  7. صدارة هدافي الدوري بعد الجولة السادسة .. سهم تاو زيزو ​​الصدارة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *