التخطي إلى المحتوى
تعرف على خطط مصر لعبور أزمة التضخم العالمية ووصف للوقاية في المستقبل

كشف مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية عن أهم الأسباب التي دفعت مصر لتجاوز أزمة التضخم العالمية بسلام ووضع وصفتها للوقاية المستقبلية من تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضح رئيس المركز الدكتور عبد المنعم السيد أن مصر تأثرت بالتضخم وأن الزيادة في الأسعار العالمية لم تكن بنفس النسب والزيادة الكبيرة التي تشهدها أوروبا والولايات المتحدة حاليا. الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية ، والمتمثلة في توفير مخزون استراتيجي من المواد الغذائية وإمدادات سلعية كافية لمدة 6 إلى 8 أشهر ، مما يضمن احتياجات الدولة المصرية ، مما يمنع مصر من قبول شراء سلع على مستوى عال. الأسعار في جميع أنحاء العالم

ولعل قرار وزارة التموين السابق بإلغاء 3 مناقصات لاستيراد القمح 3 مرات متتالية نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية خير دليل. سيعمل قرار الحكومة المصرية الذي أعلنت عنه مؤخراً بتبسيط الإنفاق العام على معالجة جزء من تأثير الموازنة العامة وبعض قطاعاتها بسبب التضخم.

وأضاف أن الارتفاع العالمي في أسعار النفط سيوسع تأثيره على الموازنة العامة ، لكنه لن يكون له نفس التأثير والتغير في أسعار النفط العالمية بسبب عقود التحوط التي تحمي مصر من التقلبات. تقدير الزيادة أو النقصان في سعر النفط ومشتقاته من خلال لجنة التغيير الآلي للمنتجات البترولية. الداخل (+ أو – 10٪)

وأشار إلى توجه مصر لإنشاء وفتح (بورصة سلع) في مدينة بدر بمحافظة البحيرة ، وبدأ التداول هناك رسمياً في الربع الأول من عام 2022 بهدف السيطرة على أسعار البورصة. نظام التجارة المحلية ، مؤكدا أن بورصة السلع ستلعب دورًا في استقرار الأسعار وتشجيع صغار التجار للانضمام إلى النظام الجديد برأسمال 100 مليون جنيه وتغطي مساحة 57 هكتارًا وتضم 128 ثلاجة و 24 محطة تصدير. و 28 محلا تجاريا في عموم الجمهورية.

التبادل السلعي هو جزء من استراتيجية الدولة لتنمية التجارة الداخلية ، وسيوفر الحماية لصغار المزارعين وتصنيعه وإتاحته لجميع موزعي منصة التبادل في شكل سوق منظم مما يساهم في زيارة الدولة. القدرات التنافسية لصغار المزارعين بأسعار شفافة وإلغاء الاحتكار الذي تسيطر عليه مجموعات معينة.

وأشار إلى أنه يتعين على الحكومة العمل على استراتيجية قصيرة وطويلة المدى تعمل على منع حدوث أي خلل في النظام الاقتصادي العالمي.

وأوضح أن الاستراتيجية قصيرة المدى تتلخص في:

1- زيادة إنتاج النفط المحلي من خلال إصلاح مصانع البترول في مصر حيث يوجد في مصر 12 معصرة بترول بحاجة إلى إعادة هيكلة.

2- زيادة بنسبة 75٪ في نسبة المكون المحلي من العلف.

3- تخفيض فاتورة الاستيراد المصرية من الخارج خلال هذه الفترة التضخمية.

فيما لخص د. عبد المنعم السيد الاستراتيجية طويلة المدى في

1- زيادة الصادرات المصرية خلال هذه الفترة من ارتفاع الأسعار العالمية لزيادة الإيرادات بالدولار.

2- جذب الاستثمار الأجنبي المباشر لزيادة المصانع والشركات

تزيد التسابية من إنتاج وتوريد السلع والخدمات ، ثم تتحكم في ارتفاع الأسعار وتحد من السياسات الاحتكارية في السوق.

– وضع خطط لمنع ومراقبة الأسواق وأسعار السلع ، ووضع ضوابط لهامش الربح عند قيام التجار ببيع المنتجات.

د. عبد المنعم السيد: التضخم العالمي ارتفع 300٪ في عام واحد

.

قد يهمك أيضاً :-

  1. محافظ الشرقية يكرم لاعبي نادي هاهية الرياضي ..
  2. عدم قبول دعوى عزل رئيس الزمالك من النادي
  3. استقرار أسعار الصرف العربية وسط تعاملات بنكية ... اليوم
  4. "كايرو إديوكيشن" تشارك في سباق الدراجات الهوائية والجري لطلبة التربية الفكرية
  5. "كايرو إديوكيشن" تشارك في سباق الدراجات الهوائية والجري لطلبة التربية الفكرية
  6. ننشر سعر الدولار في بداية التداول اليوم الأحد 28 نوفمبر
  7. شاهد .. ناهد شريف .. نجمة مشاهد الإغراء الجريئة للغاية قامت بأدوار مخيفة كاملة ، وكانت هذه نهايتها القبيحة والمرعبة التي لا يعرفها الكثيرون! التفاصيل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *