التخطي إلى المحتوى
سيناريو #Revenge_Project #Soulier_Nassar الجزءان الأول والثاني في موسوعة القصص …

سيناريو سولييه نصاري

– إنطلق

– إد

– ادعية لفرحتي

قالها ببرود … بدت مصدومة … لكن بعد ذلك ضحكت وقلت:

– سليم ، أنت تمزح بالتأكيد

– لا حنين أنا لا أمزح ولا داعي لدعوتك أمامك لقراءتها جيداً. يسعدني يوم الخميس القادم …

قبضت على الدعوة وقرأتها كالمجنون ، اسمه في الحقيقة مكتوب وفرح مكتوب عليها !!!!

اتصلت به وانكسرت وأبكي وقلت:

– هذه اختي كيف تريدين ان تتزوجي اختي يا ابن ادم … انت حتى لا تجوز وممنوع

ضحك وقال:

– ماهي ثاني المفاجأة التي أعددتها لك يا نورا .. أنت مطلقات يا حبيبتي !!!

عادت لورا ببصلة في حالة صدمة … لم أستطع أن أتخيل أنه كان يرمي هذه الرمية نحوي ، لكن قلبي حطم قلبي أن أختي شاركت معه في هذه اللعبة الرخيصة … لقد حبست دموعي بصحة جيدة . لا أريد إذلال نفسي أكثر من هذا الذي كتبته سولي نصار

ابتسم وتابع:

– والآن ، اذهب خارج منزلي هكذا ، ليس لديك شيء هنا …

خرجت من المنزل بسرعة وكنت ذاهبًا إلى منزل والدي …

كنت أسير على الطريق وأنا أبكي … كنت أعلم دائمًا أن فرح تحبني … وعرفت أن والدتها لا تستطيع تحملني … لكن لم أكن أتخيل أنهم سيرشون حياتي بهذه الطريقة … كانوا يأخذون سالم مني ويقلبونه علي …

طرقت على الباب ، فتحت لي فرح. مسدت شعرها وصرخت:

– أوه ، عش * وهذا صحيح * انظر .. أنت تتحول إلى جوزي لي …. ولكن هذا ليس خطأك ، هذا خطأ والدتك التي ربتك ..

– ابتعد عني

بكت فرح من الألم وهي تحاول دفعني بعيدًا ، لكنني لم أكن … لم أر شيئًا سوى الخيانة أمامي … خيانة لهم … وفجأة شعرت بالحاجة إليك.

– ومد يدك على أختك … ابتعد عن ذلك …

مزقتني حتى وقعت ودعتني بالانسان وقالت:

– بدوت وكأنني نسيت عندما كنت أحرقك بالنار عندما كنت صغيرًا

اتصلت بها غدًا وقمت وبصقها … صحيح أنني كنت خائفًا منها ، لكن الآن كأنني لست … أحتاج إلى محرك سيارتي …. كان الغضب يستحوذ علي وصرخت في وجهها .

– كان ذلك وقتًا … الآن سأكشف ابنتك الرخيصة * هذا …

فجأة جاء بابا … اقتربت منه. أنت قلت:

– أبي ، لقد رأيت ابنتك وزوجتك. لقد سرقوا مني الجوز

– سليم هو الذي طلب يد فرح

لقد صدمته بصدمة …. لم أصدق أن بابا فعل هذا بي … لكن لماذا لا تصدق أنه يفعل هذا ؟! الذي * عذب * ابنته وكسرها * لخطر أن تفعل زوجته ما هو أسوأ من ذلك …

أمسكت بيده وقلت:

– أبي ، أنت واعي … هذا زوجي … صديقة أختي ، أعني ، هذا ممنوع بالقانون … لا يمكن أن يجمعنا

صلى ببرود وقال:

– قال انه طلقك ليبقى الخلاص … بعد كل شئ هو حب الفرح …

-أنت مجنون

صرخت عليهم فوجدت قلم علي … صلى أبي وقال:

– بطلي يقول * * * ب .. انتهينا من فرحة أختك علي سليم الخميس. الرجل قادم.

عدت بصدمة … سقطت دموعي من تلقاء نفسها … لم يكن أحد في صفي في أي وقت مضى ، ولا حتى والدي … في هذه اللحظة ، اشتقت إلى ماما رحمها الله . لو كانت على قيد الحياة لكنت أفضل حالاً … ركضت على ركبتي وبكيت بعنف .. وفجأة وصلت رسالة إلى هاتفي المحمول وما رأيته كان صدمة !!!

واصلت

#Project_revenge

الجزء الثاني ❤ شكرا لتفاعلك يا سكر مثلك بقلم سولير نصار

وصلتني رسالة من أخت جوزي منار … من الغريب أنها تكره حياتها الطويلة * الآن ، ما هذا ، أعني …. أرادت مقابلتي شخصيًا عن فرح وسليم … في ذلك الوقت ، كنت مثل امرأة غارقة ، أردت أن أتحدث عن أي قشة وكانت هذه القشة منار … دون تفكير كثيرًا ، اتصلت بها وبدون تحيات أو كلمات حتى أخبرتني عن المكان الذي سنلتقي فيه والوقت أيضًا .. نهضت وغسلت شيئًا وأمسكت بنفسي وخرجت.

– علي فين ، قطة

قالت ذلك عدة مرات يا أبي ساخرًا

-ليس من شأنك …

قلتها ببرود ومشيت …

…..

بعد نصف ساعة ، كنت جالسًا أمام منار ، التي كانت تشرب قهوتها بهدوء … منار جميلة وشيكة ، رغم أنها أكبر مني بعشر سنوات ، لكن من يراها يقول إنها أصغر … ملامحها بريئة … لكنها دائما تبدو باردة … ربما بسبب أخي * سبب زوجها لها وطلاقها منه … رغم أنها لم تحبني أبدا ولم تقبلني إلا أنا أعجبت بتقديرها لذاتها ، رغم أنها ماتت في زوجها ، لكنها طردته من حياتها بعد الخيانة الأولى ، رغم أنه فعل المستحيل لاستعادتها ، لكنها رفضت.

– هل تريد أن تفكر بي كثيرا .. سولير نصار

أخرجني صوتها من ذهني

اتصلت بها وقالت:

سألتني وقلت إنك تريدني عن فرح وسليم

– كنت أعرف ما هو الصواب

ابتسمت بهدوء وقالت:

– آه … قولي ذلك. طبعا الفرح لن يفيدك صح ؟!

– كنت أحاول حقًا أن أقول ، “أوه ، حنين.”

– اقسم بالله … ولكن ماذا سنفعل اختار زوجي اختي واسعدهم يوم الخميس القادم

– لكن جوازات سفرهم ستبقى باطلة

أدعوها مندهشا

-لا أفهم .

-أنت زوجته

– طلقني

– لكن عودتك صادقة

– هذا

فجأة صمتت وأنا أفهم … وضعت يدي على بوقي فذهلت … وفجأة ابتسمت … ابتسمت وقالت:

بالطبع أنت تعرف ما الذي ستفعله بشكل صحيح ؟!

قامت ولا تزال تمشي. وقفت وقالت:

– لماذا تفعلون هذا؟

ابتسمت. قالت:

– هذا صحيح لست معك لكنك أرحم من حرب أختك * ماذا …..

مشيت وابتسمت

…..

ذهبت إلى منزل سليم وأفسدت الأمر ، لكن الشخص الذي أسعدني …

بكت بغضب وقالت:

– ماذا تكون؟ يوصلك الى هنا

اتصلت بها وقلت ببرود:

– بيتي قادم ، فروة مالك.

قابلت والدي عدة مرات أيضًا … ابتسمت وقلت:

مرحباً ، أيها العقارب ، لقد اجتمعوا جميعاً هنا في منزلي.

اقترب مني سالم وقال:

– ما الذي تفعله هنا؟! قلت لك لا أريدك … ليس لديك كرامة وفرح علي فرح بعد أسبوع

ضحكت وقلت:

– اخرس ، لم أخبرك … لا بأس يا حبي. لا يوجد فرح

-انا اندم

– أوه ، أقسم … أنا أدخل في تفاصيل صغيرة. ربما نكون قد نسيناها وأنت تحاول طعني في ظهري.

صلى وقال البحيرة:

-ما هذا؟

– لا يمكنك الزواج من أختي إلا بعد فترة الانتظار

-نعم

قالوا الثلاثة معا

ابتسمت عابثاً وقالت:

– نعم الله عليك حبيبي. سألت الشيخ. إذا كنت تريد أن تسأل ، اسأل …

بحثت عن الفرح وابتسمت وقلت:

إلا إذا كنت تريد أن تظل علاقتك محرمة …

شعرت بالتوتر فضحكت وقلت:

– وهناك أيضا أخبار للأسف … حتى أتخلص من ديوني … سأجلس معك هنا أصلي غير مرتاح في بيتنا ، وطلاقنا رجوع ، مما يعني أنه مفيد جدا البقاء عند المنزل هنا …

صُدموا ، فضحكت على مظهرهم وقلت:

– وبما أنني في المنزل هنا وأنت ضيوفي ، فأنت تحب أن تشرب شيئًا … يمكنني أن أجعلك مانجا !!

واصلت

سيتم تحديث البرنامج النصي قريبًا


قد يهمك أيضاً :-

  1. الاردن ضد المغرب || تردد قناة Bein Spot Open التي تنقل مباراة الأردن والمغرب في ...
  2. اخبار الرياضة المصرية اليوم الجمعة 12/3/2021 - اليوم السابع
  3. رواية خيانة الحب الجزء الرابع والخامس كتبها حبيبة ياسر في موسوعة القصص والروايات ...
  4. تعرف على القنوات التي تبث مباراة الجزائر ولبنان في كأس العرب 2021
  5. سعر الذهب فى السعودية اليوم السبت 4 ديسمبر 2021 م - صوت الخطباء - افضل مكان عربي لخطبة الجمعة وأخبار مهمة
  6. رواية جهنم الرحيم الجزء العاشر لميرا أبو الخير في موسوعة القصص والروايات كلها ...
  7. رواية طفلي البريء استمرار الجزء الخامس عشر بسملة بدوي في موسوعة القصص والروايات ...

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *