التخطي إلى المحتوى
رواية الحب غير المشروط الجزء السابع بقلم روان فايز في موسوعة القصص والروايات كلها …

قلبي لم يعد ينبض … لكني كنت أنتظر فرصة للتحدث.

وصلنا إلى منزل كبير … من ستة ، سبعة طوابق .. شعرت بالرعب وأنا أسير مع هذا المجرم .. هذه لحظة يكون فيها لديه كلب ويلعب معه .. لحظة يكون لديك فيها أسنان يضحك ..! ؟؟

عامر للحارس: أغلقوا البوابة ولا تسمحوا لأحد بالدخول أو المغادرة ، وهذا مفهوم.

الحارس غاضب: ح .. حاضر معالي البياع!

.. مشى وتبعني ورآه مثل عنزة .. كنت ماشية مندهشة بظهور الأضواء وحجم الفيلا وحديقة الورود أمام المنزل و .. أوه أوه أوه ، عامر !!!

رهف كانت ستسقط في الباسن ..

عامر مسك رهف من تناسب قميصها .. وقطع منه الزرين الأولين .. رهف وضعت يدها عليهم .. وكان وجهها أحمر صلب.

عامر بعد أن صححه .. عاد عادل حدومة: لا أحب هذا الأسلوب!

رهف مشمئزة: أي طريق !؟

عامر: لا أظن أن أي فتاة ستأتي لترى هذا المنزل ، ستقضي ليلة واحدة ، ليلتين معي … ليس هكذا أم ماذا؟

رهف .. عادت لورا .. ونظرت في عيني القريب منها.

رهف: ذلك .. ماذا تقولين !؟ ..إذن لماذا أنت قريب مني ؟!

رهف غاضبة: ابتعدوا عني يا بني آدم !!؟

عامر لا تهتم بكلماتها وتستمر ..

رهف ستظل تصرخ ..

عامر أحاطها بيديه وصدمتها ..

رهف لنفسها: شعرت أنني وحيدة جدا .. شعرت لأول مرة أنني لا أستطيع دعمه .. أردت أن أبكي وأريح رأسي على كتف أحدهم .. لكن آخر واحد كان يمكن أن يبقى هذا الحد ، هو انسان بقلب عامر و جاحد ..

رهف شعرت بحاجة لزجة على حافة ملابسها من تحت ..

عامر لرحاف بصوت منخفض: تحرك هذا كلب غير مدرب وقد يؤذيك يجب أن يشم ريحتي حتى يهدأ ..

شعرت بنار في جسدي …. أردت العودة إلى المنزل .. أريد أن أعانق بابا .. أريد أن أرى ضحك كمال. أريد أن أعود للدراسة وأخاف من الامتحانات. في ذلك الوقت ، علمت أن كل شيء كان نقمة في حياتي ، كل شيء كان صعبًا .. كان كله نعمة. يمكنني شرائه الآن فقط ..

رهف أغمضت عينيها .. لم يكن لديها إحساس بالحاجة وهي تفكر ..

مشى عامر وسبها .. ودخل الفيلا ..

رهف تجاوزت باب الفيلا! ..

ركضت رهف الى الباب .. ضيق طاق ..:

“عامر ، هل ستهينني هنا ؟!”

خبطت مرة أخرى ، لم يفتح أحد ..!

جلست أمام الباب وجذبت ركبتيها على وجهها .. شعرت بالبرد الشديد لكن جسدها كان دافئاً.

بعد قليل .. كانت السماء تمطر ودخل الحارس غرفته الصغيرة .. تسمع صوت الخدم يتحدثون في المطبخ ..

خدام: هو مال البيت انظر متعصب اليوم !؟

خادمة أخرى: متى رأيته يضحك ولا حتى يعاملنا كأننا بشر .. أنا من جعلني أجلس هنا مع أمي! ..

الشيف: لكني لا أرى عينيه .. في المرة الأولى التي رأيتها فيها هكذا منذ أن كان طفلاً ، بدا الأمر وكأنه لم يسبق له مثيل !؟ لدرجة أن تعلق على مريولتك يا فتحية!

عطست رهف بصوت جامد .. وصل صوتها إلى المطبخ

فتحية الخادمة الأولى: هل في الخارج أحد ؟!

الشيف: كم !؟ سيفعل أي شتاء الآن.

الخادمة الثانية: كان البيت سينسي شيئاً بالخارج .. علي أن أخرج وأرى!

خرجت فتحية للقاء .. رهف تنهار وجسدها كله يرتجف .. كانت برهة وقلبها المسكين يتوقف!

ركضت إلى الباب. أخذت منه بطانية رسمتها رهف دون أن تسألها عن شيء .. ودخلت من جديد

رهف .. استطاعت أن تفتح عينيها وقالت بقشعريرة: أنا أنين. من أي بلد أنت

سمعتك الخادمة فدخلت المطبخ وقالت: “من الواضح أن لينا ستكون زميلة جديدة!”

في الصباح

يستيقظ عامر ويرى رهف نائمة على الباب.

كان يرتدي قميصا وفتحت رهف عينيه … و …

في بيت رهف

كان أبو رهف جالسًا على أريكة في الصالة ، وكان عابسًا وينظر إلى شيء ..

قاعدة أم رهف الرحاب مع أمل في واحة الرهف ..

رحاب لامال: كيف تعرف شيئا عن الموضوع؟

أمل: ما الأمر .. ما عندي دخل يا رهف هيا. من المفترض أن تسأل هذا السؤال ..

رحاب: قلبي يقول أن هناك شيئًا خاطئًا.

فجأة سمعوا صوت والدها من الخارج … وركضوا نحوه

أبو رهف بصوت عال: هل أنت متزوج؟ كانت متزوجة منا ورأيت أنها كانت تدافع عنها كيف !؟ .. إذا ضحك عليها ، لكانت قد أتت لتخبرك وكنت سأكون كتلة .. إذا لم تكن تعرف ما تقوله ، لما كانت موجودة على هذا النحو ..

أم رحاب: الطب والعمل ننسبهم لهذا !؟ لا يا علي ، لا يمكنني ترك ابنتي هكذا

أرجو أن تحاول الصمود: إذن فأنت تعلم ، يا أبي ، أن كلام الناس ليس رحيمًا!

أبو رهف: كان يقول اسمه جميل الأنصاري .. والله لا أجيبه وهو يعرف كيف يلعب مع بنات الناس.

أمل واقفة تراقب وتبتسم في وجهها بابتسامة نصر .. وتفكر في الليلة التي قبلت فيها عامر ..

استرجاع

في الليل تعشق أمل الماشية وحدها وتفكر في مصاريف دوراتها .. أمل لنفسها: سأكون أقل من واحدة ولن يسمح لي أحد بسؤاله .. أنت حريصة على ماذا !! ؟

طبعا ما كل مصاريف دروس رهف؟

وفجأة أتمنى أن يكون الطريق قد تقاطع فيه عربي يقترب منه بسرعة ، ولم تفكر أمل في ذلك ، حيث اتجهت السيارة شمالاً ووجدت أنها تتعثر في الشجرة على الجانب الآخر ..

فتى طويل القامة يخرج منه نور العربية ، قليلا في كل مرة ، في كل مرة يقترب من الأمل. هذا الشاب كان عامر.

عامر بعيون حادة: يا عمى لا أريد أن أرى نور سيارتي في وسط هذا الظلام!

أمل: لماذا تتحدثين معي هكذا؟ أنت وحدك من تعيش على هذا الكوكب يعني لا أحد يقود بهذه السرعة ..

يضرب في ساقها بالعربية ويلمسها غاضبًا: ما اسمك ، ماذا قرّرت ، لأنني أنوي أن أجعلك مصيبة!

أمل استفزازية: اسمي أمل .. أمل علي الأطرش!

أعيش في المنيا وتحديداً شارع الصياد.

يتعجب عليها عامر .. ينظر يمينًا ويسارًا فيقول: لا خير ، عيناك جيدتان جدًا!

أمل: لست خائفة .. وتقترب منه وعيناها تلمعان: لست من الفتيات الطيبات اللطيفات اللواتي يخشين أي جبل يقف أمامهن يا حبيبي ..!

عامر يبتلع لعاباً ويهبط أمام عيني أمل .. كمية كبيرة

عامر: ما رأيك ، تعالوا معي إلى البيت ، وتعارفوا أكثر!

أرجو الضحك .. لأنها فكرت بالمال الذي تحتاجه ..

يأخذها عامر من يديها .. ويطردها بالعربية ويذهب إلى الفلة

باك .. في رهف وعامر

رهف تفتح عينيها وعامر يغير ملابسها …

صرخت رهف … وسرعان ما لبس عامر القميص …

رهف برعب: هذا .. ماذا تفعلين !؟

عامر بلا مبالاة: عندي عمل مع أشخاص مهمين .. هيا اربطوني ..

رهف: لا أعلم

أمسكها عامر من يدها ووضعها أمامها .. أرجوك ربطوها لأنني لا أعرف .. ولا بد لي من لبسه اليوم.

رأيتك مرات كثيرة حتى أنك عدلت الأمر حسب والدك ..!

ونحت رهف رأسها وقالت: هذا عمل عصابة. بشكل عام الناس لديهم رموز واحتياجات سرية يعرف كل منكما الآخر ، أليس كذلك ؟!

عامر: لا يهمني الموضوع ..

رهف تربطها وهي تفكر في كلماتهم أمس باللغة العربية

استرجاع

رهف: يعني أنا مثلها .. شبهة بنت تاجر مخدرات!

عامر: آه ،،، وأحتاج سؤال ليحل محلها ليبقيني عيني .. هو تاجر مخدرات وسيبقى شريكي لكني لن يكون لي شريك .. هو هكذا فينا العالمية. لا يوجد مكان للثقة.

رهف: يعني ستخون!

عامر: لو فكر في لعب بديل لكن في هذه الحالة …

رهف: لا افهم اي مما تقوله وكيف خطفت فتاة وجعلتها تعمل معك

عامر: مين قال لك .. أنا خطفتها أه .. لكنك لم تعملي معي

رهف: كيف اتفقت معي !!!

عامر: ستعرف فيما بعد .. هي عادة تغلق كل هواتفها عندما تخرج للعمل في السياحة بالخارج .. كان من السهل علي أن أختطفها دون علم والدها

رهف: قربك منها جعلك تعرف أشياء عنها.

عامر: وجعلني أتأكد من وجود نسخة مني في مكان ما .. في عالم ما

دولار

رهف في خوف: كيف حرمتني أمس وكان الدنيا تمطر .. توقف قلبي ..

عامر: صوتك متزعزع جدا لماذا؟

عامر حزم: لم أشأ أن أؤذيك

رهف: يعني تراني جيداً الآن ، ولم تأت على جواد أبيض واصطحبتني من وسط عذابي!

عامر: خلصتك من أختك.

رهف: للمرة الأخيرة أقول لك أختي ليست وحدها.

عامر بفارغ الصبر: تجاوز الأمر .. ستتأخر

رهف: فقدت كل ما احتاجه في ليلة واحدة .. وكرهتك ، لأن حياتي لك!

أمسكت رهف بالسند وخنقته به .. قربتها من وجه عامر .. قالت بتحد: هل تعتقد أنك ستعرف كيف تؤذيني بعد أن فقدت كل شيء!

أي نوع من الأذى تقصد أيها الملاك؟

عامر: عايز تعرفني !؟

نحيف : …..

أمسكها عامر من كتفها وألقى بها على السرير.

_حب غير مشروط

Rayqua ، لقد نشأت بقدر ما أستطيع

واصلت

استمرار الرواية قريبا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية خيانة الحب الجزء الرابع والخامس كتبها حبيبة ياسر في موسوعة القصص والروايات ...
  2. تعرف على القنوات التي تبث مباراة الجزائر ولبنان في كأس العرب 2021
  3. رواية جهنم الرحيم الجزء العاشر لميرا أبو الخير في موسوعة القصص والروايات كلها ...
  4. رواية طفلي البريء استمرار الجزء الخامس عشر بسملة بدوي في موسوعة القصص والروايات ...
  5. مصر - المخرج عادل عبده: الفنانون اعتذروا عن "حارة المدق" بسبب ...
  6. سعر الذهب فى الامارات اليوم السبت 4 ديسمبر 2021 م - صوت خطباء - افضل مكان عربي لخطبة الجمعة وأخبار مهمة
  7. روابط الزمالك بالسعودية تكرم مرتضى منصور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *