التخطي إلى المحتوى
رواية العوض الجزء السابع تأليف فرحة أحمد في موسوعة القصص والروايات كلها فصول …

# عادل …

# الجزء السابع …

……………………………..

أوقفنا آخر شريط عندما وقفت نورين خائفة عندما سمعت صوتًا …

سليم بنظرة من نار * ألا يلهمك الخير .. أين أنت راحت الآن ولا ماشية تسحب كالملاذ ، لماذا …؟

خافت نورين وفركت يديها من التوتر فملاحظ توترها وقبل أن يتكلم قاطعه صوت حنان ….

حنان متوترة أيضا لكنها حاولت قدر المستطاع أن تجعل صوتها طبيعي حتى لا تحتاج إلى شيء …

وين تكون راحه يعني …. اكيد يريحها تنام ….

كانت بصلهم سليمًا بالاشمئزاز والاستهزاء ، وحرك رأسه بلا مبالاة وأهانهم ومشى …

بجدية ، شكرا لك أمي ، لقد أنقذتني.

حنان بحنان وربت على كتفها وتحدثت هامسًا حتى لا يسمعها سالم … تعال يا قلبى ماما ، يجب أن تمشي الآن ، ليس لديك وقت ، ولكن بسرعة ، ولكن بمجرد وصولي ، استمر يطمئنني عليك …

ابتعدت نورين عنها وكانت عيناها مليئة بالدموع ، وحركت رأسها ب * و …. لا ، لن أتركك بمفردك ، إنه عندما يكتشف غدًا أنني هربت

لذلك * مهلا ويمكن أن يموت * أنت ، لا أستطيع أن أراك تتعذب * بسببي …

حنان بالأمر والصرامة …. لا يا نورين. كن صادقا. لا تأتي في أي وقت …. توقفت نورين في مكانها ولم تكن راضية عن تحريك وتحريك رأسها ولكن … أمسكت حنان من يديها وسلمتها للخارج من الباب الخلفي للمبنى. فيلا بحيث لا يراها أحد من الخدم أو حراس العالم. بابا الفيل …

توقفت نورين في مكانها ورفضت أنها كانت تتحرك خطوة واحدة ، كل المخاوف التي فكرت بها ، ما الذي يمكن أن يفعله والدها في والدتها عندما لا يعلم أنها لم تهرب منها …

اقتربت منها حنان ووضعت نورين بين ذراعيها وتحدثت بلطف …. تعال يا قلب ماما هذه فرصتك الوحيدة لنفاد حياتك لأنك إذا تزوجت خالد ستدمر حياتك. انا لا احبك ….

فوجئت نورين … ماذا اختاروا * وأحبوا من فعل وبابا ، لا يهمني …

حنان … أنت لا تعرفين الآن ، سأعرفك لاحقًا. أهم شيء أن تمشي من هنا الآن قبل أن يخبرك والدك ، لأن زمن هذا العالم سيطرق عقلي وعقلك ….

نورين بالدموع والهمس … وأنت واثقة أنك ستكون بخير …

هزّت حنان رأسها ، وسارت نورين في حبه ، ثم عادت مرة أخرى وألقت بنفسها بين ذراعي والدتها وهمست …

ستفتقدني يا ماما ، اعتني بنفسك …. ربتت حنان على ظهرها وهمست. همست أيضًا أهم شيء الآن هو أنت. لا تضيعوا الوقت …

نورين هزت رأسها ثم ابتعدت عن ذراعي والدتها ونادتها كثيرا وكأنها تحافظ على ملامحها وركضت أمام والدتها وخرجت من الأفيال أخيرًا وفضلت الركض في الشوارع بخوف و ثم جلسوا على الرصيف باكيًا مشتعلًا …

نورين …. آه يا ​​رب ساعدني لأعيش بالمال. أركب سيارة أجرة وأذهب إلى خالتي. يارب اقف معها ولا تتركني وشأني …

صمتت فجأة من الخوف عندما سمعت صوت خطوات قادمة نحوها ، فعدلت حجابها ومزقته وفضلت الجلوس في مكانها بخوف والتفتت إلى مصدر الصوت وفتحت عينيها بصدمة. … ما الذي تفعله هنا؟

باسم … هذا السؤال ليس من المفترض أن أسألك ماذا تفعل هنا وأين تستريح متأخراً هكذا …

نورين بالدموع … كنت هنا معك لأنني هربت من المنزل ولا يوجد سواك بعد ربنا وماما …

باسم يمد يده للقيام بذلك .. عندنا مشكلة .. لماذا ولماذا هربت؟ ماذا حدث؟

بدأت نورين بالدموع تحكي كل شيء ، بدءًا من والدها. قال إن مهره خطف وأنه ألقاه في دار الأيتام كما تسبب في حريق * وقع في الميتم وبسببه. * الكثير من الأرواح لم تخسر عليهم لفعل أي شيء ، واضطررت إلى إجبارها على الحصول على جواز سفر خالد …. انتهت نورين من الكلام ودخلت في نوبة بكاء … وهنا باسم مقدش سيطر على نفسه وأخذ هي في حضنه وفضلت أن يهديها فيها ، وعندما هدأت ابتعدت عنه وتحدثت محرجة …

أنا آسف ، أعلم أنني يمكن أن تسبب لك مشاكل إذا أتيت إليك. إذا لم أرغب في القدوم إليك لفترة مؤقتة حتى لا أرى ما سأفعله ، فلن أشعر بالضيق لأن هذا هو حقك بعد أن عمل الأب في خالتي ويمكنني أن أتحول أينما جلست حتى تهدأ الأمور .. ..

باسم وهو يقولها بمحبة فالظروف لن تغيرها إلا إذا انفصلا عن بعض … مازلت تحبني يا نورين …

صُدمت نورين بسؤاله لكنها هزت رأسها بخجل …. هذا السؤال لن أسألك ، هل مازلت تحبني يا باسم …

دعاها باسم الحب وابتسامة جميلة زينت على فجوة لأنه فهم أنها ما زالت تحبه … تزوجني يا نورين …

نورين تحركت رأسها بمعنى أه …. ابتهج باسم جادة وأخذها وذهب في طريقه إلى منزل عائلته … وصلوا في نفس الوقت الذي وصل فيه سراج ومهره …

سراج بينما كان يتفاجأ بهم .. نورين ..؟ ما الذي تفعله هنا….

باسم باسم ورفع حاجة .. ماذا تفعل هنا؟ هذا منزل خالتها وهناك شيء من هذا القبيل …

سراج ، مع مبرر … وجهة نظري ، كل ما لا أقصده هو ما هو الشيء الضروري لجعلها تأتي متأخرة مثل هذا وتنتظر الصباح …

بدأ باسم بهدوء وبدأ يتحدث عن كل شيء ، لكنه لم يرد أن يسير في موضوع مهره. حدثه عن خالد ولكن ..

سراج عصبي .. طبعا الموضوع هو المال لأنه يريد أن يلقي عليك هذه الرمية رغم علمه أن خالد ليس على حق …

أما المهر فكانت وقفة نادتهم ولم تهتم بأي شيء ، لكن في المرة الأولى التي جاءوا فيها باسم خالد شعرت بأنها مثقوبة ، وفضل قلبها الخفقان.

قاطعها صوت سراج كما قال …

أنا أعرفك. باسم المهرة … وهذا باسم أخي الكبير مهرة …

باسم جدي … أهلا آنسة مهرة …. ثم التفت إلى سراج وابتسم خبيثًا * بث … ففهم سراج نظراته ، وكز أسنانه وضربه في جانبه …..

ليس لديك موضوع طويل في الاعتبار ، سأخبرك …

بالنسبة لنورين ، في المرة الأولى التي سمعت فيها اسم المهر ، فضل قلبها الضرب والصوت في اتجاه المهر ، وشعرت بمشاعر غريبة ، وطردها عماله. عانقتها وتحدثت بحب وحنان …

كيف حالك يا مهر احتفظت نورين بنت عم سراج ….

فوجئت فيلي برد فعل نورين في البداية ، لكنها تاهت تدريجياً في حجرها ، وشعرت بالدفء والحنان الذي فقدته منها عندما كانت لا تزال طفلة صغيرة ، ولم أكن أعرف ما هو المطلوب ….

ابتعدت نورين عنها ونظرت إليها بابتسامة كانت كلها حب وأمسكت بيديها وشدتها على وجهها …

ذهب الجميع إلى الداخل وأخبروا الأم بكل شيء عن مهره ، وكيف رأى سراج ذلك وعن نورين … رحبت بهم الأم ، وخرج كل واحد للنوم وأخذ سراج مهرًا في الغرفة التي كانت تجلس فيها ، وكذلك باسم …

دخل الجميع غرفتهم الخاصة وأول من وضع رأسه على الوسادة ، ناموا …

وفي صباح يوم جديد ، تسللت الشمس بأشعةها الذهبية إلى غرفة المهر الذي كان ينام بطريقة مضحكة على سريرها وفضل أن يداعب شكلها الطفولي.

قاطع حديثها مع نفسها عندما شعرت أن أحدهم يسحبها من ملابسها … نظرت تحت أنف طفل كان لا يزال يتعلم المشي وتعلم الكلام …

الطفلة الصغيرة تشد ماكرة من ملابسها وتضحك ضحكة جميلة بريئة وهي تتكلم معه …. مم .. ماذا …

…………………………….

# عادل …

# فرح_أحمد …. 💜

قد يهمك أيضاً :-

  1. تردد قناة كأس قطر 2021 وجدول مباريات ربع نهائي كأس العرب 2021 - الثقافني
  2. تردد قنوات ssc على قمرى نايل سات وعرب سات - الثقافنى
  3. أوبك: مؤتمر تغير المناخ يستثني إلى حد كبير صناعة النفط والغاز
  4. رواية ملكة الأسد الخامسة والثلاثون لفاطمة حسن في موسوعة القصص ...
  5. نص ليلي الجزء الرابع بقلم سولير نصار في موسوعة القصص والروايات في جميع الفصول ...
  6. نص ليلي الجزء الثالث بقلم سولير نصار في موسوعة القصص والروايات ، جميع المواسم ...
  7. عبير صبري وزوجها يخطفان الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي بـ "قبلة"

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *